علاقات

أنشطة يمارسها الأب مع أبنائه الذكور .. وكيفية التعامل مع المراهقين

أنشطة مختلفة يمكنك ممارستها مع أبنائك

هناك أنشطة يمارسها الأب مع أبنائه الذكور عديدة، إذ يجب على الأب أن يفعل ما بوسعه للتقرب من أولاده وأن يعرف ما يجب عليه فعله في مراحل العمر المختلفة.

وتربية الأبناء أمر واجب على الأب والأم بشكل مشترك، إلا أن الأب يكون له أحيانًا دور إضافي عندما يكون الأبناء ذكورًا وليس إناثًا.

في حين تكون الأم هي التي لها دورًا إضافيًا عندما يكون الأبناء إناثًا وليس ذكورًا، وهناك طرق متعددة للتقرب من الأبناء ومصاحبتهم.

وفي هذا الموضوع، سيرصد موقع “رجاله دوت كوم” كيف يمكن للآباء التقرب من الأولاد، وهل هناك أنشطة يمارسها الأب مع أبنائه الذكور أم لا؟

اقرأ أيضًا: التعامل مع الزوجة العنيدة | الوصفة السحرية لامتصاص غضب الزوجة العصبية

أنشطة يمارسها الأب مع أبنائه الذكور

ينشغل الآباء عادة في أعمالهم ويتركون أمر تربية الأبناء على الأم،ويتدخلون في بعض الأمور القليلة إذ لكن لا غنى عن دورهم في التربية.

ومعظم الآباء يقومون بتدليل بناتهم إذ يقال أن البنت هي “ضرة” أمها، لكن عند أبنائهم الذكور فيكون لهم دورًا آخر.

ويجب على الأب أن يتدخل بشكل كبير في تربية الابن حيث يصعب السيطرة عليه أحيانًا من قبل الأم.

كما أن مراحل العمر المختلفة للولد تحتاج لأبيه أكثر من أمه خاصة في مرحلة المراهقة والبلوغ.

ويكون بداية تربية الابن هي التقرب منه ومصاحبته ويكون عبر معرفة أنشطة يمكن للأب أن يمارسها مع أولاده الذكور والقيام بها.

على سبيل المثال هناك الصيد، إذ يمكن أن تصطحب ابنك في رحلة للصيد على كورنيش النيل أو أي شاطئ.

وهذا الأمر سيجعلك تقضي وقتًا مع ابنك للحديث في أمورِ كثيرة وتبادل الأفكار والذكريات كصديقين وليس أب وابنه.

بالإضافة إلى ذلك  يمكن أيضًا حضور مباراة لكرة القدم معًا أو مشاهدتها في أحد المقاهي والكافيهات.

فلا شك أن تبادل مشاعر الحماس والتشجيع للفريق المفضل سيجعلهم مقرّبان أكثر من بعضهما.

فضلًا عن ذلك فإنه يمكن التطوع للعمل معًا في إحدى الجمعيات الخيرية أو الملاجئ، فهذا الأمر ينمي الخير في نفس الابن ويهذب أخلاقه.

أنشطة يمارسها الأب مع أبنائه الذكور
أنشطة يمارسها الأب مع أبنائه الذكور

أنشطة يمكن للأب مشاركتها مع ابنه

كما يمكن أيضًا إقامة حفل شواء في مكان مفتوح بأحد المتنزهات أو الشواطئ أو حتى فوق سطوح المنزل مع اتخاذ الاحتياطات الواجبة.

وكذلك يمكن أخذ الابن في جولة بالدراجات في الشوارع خلال الصباح للاستمتاع بالهواء والشوارع الخالية قبل الزحمة.

يمكن أيضًا أن يقوم الأب والابن بالاشتراك في إعداد وجبة طعام الغداء أو العشاء وإراحة الأم في أحد الأيام من المطبخ.

ولعل المنافسة في الألعاب الإلكترونية من أفضل الأنشطة التي يمكن أن يتشارك فيه الأب مع ابنه سواء في المنزل أو في أحد المحلات المخصصة للعب البلاي ستيشن.

علاوة على ذلك يمكنهما المشاركة في ألعاب الذكاء مثل الشطرنج أو الطاولة أو الدومينو، حيث يمكن للأب تعليم ابنه كيف يلعب ومهارات اللعب حتى يتشاركها سويًا في اللعب.

وإذا كان لديكم سيارة، فيمكن للأب اصطحاب للابن في كل مرة تحتاج فيها للصيانة فغالبًا يهتم الأولاد بالسيارات وصيانتها.

قد يهمك طرق طبيعية لإطالة العلاقة الجنسية .. وأسباب قصر مدة العلاقة الجنسية

أنشطة يمكن للأب مشاركتها مع ابنه 
أنشطة يمكن للأب مشاركتها مع ابنه

تربية الأبناء الذكور

هناك أشياء يجب على الآباء والأمهات الانتباه إليها عند تربية أبناءهم الذكور، كما أن هناك قواعد للتربية يجب معرفتها.

إن وجود أنشطة يمارسها الأب مع أبناءه الذكور هو جزء من التربية، لكن هناك جزءًا آخر يجب معرفته، فكما أن هناك رفاهية يجب أن يكون هناك حزم أيضًا.

من الأمور  الهامة في التربية هي تربية الطفل على الاستقلال والاعتماد على الذات، حتى تزداد ثقته في نفسه أكثر وأكثر.

بالإضافة إلى ذلك يجب تعليم الطفل الرجولة ومبادئها، ولا يجب عليهم التسلط على الآخرين والبذاءة معهم.

ولكن تعليمهم احترام الآخرين والتعامل معهم بطريقة مناسبة، واحترام الإناث داخل البيت وخارجه.

بالإضافة إلى ذلك يجب تعليمه تحمُّل المسؤولية ومواجهة الواقع بشجاعة، والصدق والأمانة، والتعاطف مع الآخرين وتقديم المساعدة.

فضلًا عن ذلك يجب تعليمه كيفية الالتزام بوعوده وعهوده، وكيفية الدفاع عن الحق ومواجهة الباطل، وعدم تبرير الأفعال الدنيئة.

أخطاء شائعة عند تربية الأبناء 
أخطاء شائعة عند تربية الأبناء

أخطاء شائعة عند تربية الأبناء

هناك العديد من الأخطاء التي يقع فيها الآباء والأمهات عند تربية أبنائهم الذكور، مثل الضغط عليهم بصفة متزايدة.

حيث يجب تجنب الضغط على الأولاد وتربيتهم كرجال وتحميلهم المسؤوليات، وتربيتهم على كبت عواطفهم ومشاعرهم.

وهذا الأمر ينتج عنه فقدانهم القدرة على التعبير عن مشاعرهم ووصفها باستثناء مشاعر الغضب والسعادة.

كما يجب الحفاظ على طفولته ومنحه مساحة للتعبيرة عن شخصيته وآراءه، وعدم كبت رأيه بحجة أنه لا يزال طفل.

ويجب العلم أن الضغط المبالغ فيه على الطفل سيؤدي إلى نتائج عكسية وسيجعل الطفل عصبي ورافض ومتمرد على كل شيء حتى والديه.

علاوة على ذلك فإنه يجب تجنب التعامل مع الأطفال الذكور وكأنهم بعيدون عن الخطر، فهم قد يتعرضون للتحرش والاعتداء أيضًا.

وكذلك يجب أن نتجنب إجبارهم على ممارسة الرياضات القتالية، وعدم إجبارهم أيضًا على كتم خوفهم بل يجب علاجها.

ولا يجب على الأب أن يتعامل مع الطفل بجفاء فهو يحتاج إلى التدليل أيضًا ويحتاج إلى مشاركتك معه في الأنشطة المختلفة.

إليك أيضًا: التعامل مع الزوجة .. نصائح لعلاقة زوجية ناجحة

أنشطة يمارسها الآباء مع أبنائهم لتقوية الترابط الأسري

كما ذكرنا سابقًا هناك أنشطة يمارسها الآباء مع أبنائهم الذكور لتربيتهم ومصاحبتهم، هناك أنشطة أيضًا تعمل على تقوية الروابط الأسرية.

وتشمل تلك الأنشطة ممارسة رياضة المشي أو ركوب الدراجات لمدة نصف ساعة يومياً أو أكثر، حيث يمكن عمل ذلك في الصباح الباكر قبل الذهاب إلى المدرسة والعمل.

كما يمكن ممارسة هذه الرياضة في المساء بعد تناول العشاء، ومبادلة الأحاديث والمواقف المختلفة التي حدثت خلال اليوم.

بالإضافة إلى ذلك يمكن القيام بالقراءة سويًا خاصة في المساء، حيث يمكن قراءة القصص القصيرة التي تساعد على التربية.

وهذه القصص تجعل الأبناء يتساءلون ويعلقون على أحداثها وبالتالي يحدث نوع من الحوار والمناقشة بين الجميع.

يمكن أيضًا الذهاب لشراء مستلزمات المنزل والملابس أو أي شيء سويًا؛ حيث يتم تبادل الآراء ومعرفة الأذواق المختلفة.

فضلًا عن ذلك يمكن تخصيص يوم في الأسبوع للتعاون من أجل إعداد وجبة غداء أو عشاء معًا، وهو ما ينمي صفة التعاون لدى الأبناء.

كما يمكن اصطحاب الأبناء إلى الجيم إذا كان الأب أو الأم يذهبان إلى الجيم بانتظام، وذلك لتعويد الأبناء على ممارسة الرياضة.

ويمكن للأسرة كلها أن تتنافس في أداء بعض التمارين على الأجهزة المختلفة أو حتى في المنزل.

علاوة على ذلك فإنه يمكن التطوع لخدمة المجتمع حتى لو يوم واحد في الشهر واصطحاب الأبناء معهم.

كما يمكن ممارسة الألعاب المختلفة في الأجازة الصيفية ومشاركة الأبناء ألعابهم الجديدة، أو الخروج في نزهة عائلية للحدائق، أو الذهاب لحضور فيلم في السينما أو مسرحية.

أنشطة يمارسها الآباء مع أبناءه لتقوية الترابط الأسري
أنشطة يمارسها الآباء مع أبناءه لتقوية الترابط الأسري

أنشطة يمارسها الأب مع ابنه المراهق

تعتبر فترة المراهقة لدى الأبناء من أهم الفترات التي يمرّون بها والتي ينبغي حضور الأب بشكل قوي فيها.

وهناك العديد من الأنشطة والأمور التي يمكن للأب عملها وممارستها مع ابنه المراهق لمصاحبته، وتقديم النصح له بشكل غير مباشر.

الاستماع الجيد لهم

يجب على الأب أن يستمع لابنه بشكل جيد، والتفكير في كل ما يقوله فهو يتحدث عن ما يمر به بشكل غير مباشر.

وبالتالي يجب على الأب قراءة ما بين السطور في حديث ابنه، وتوجيه النصيحة له أيضًا بشكل غير مباشر.

كما يمكن للأب حث الابن على الحديث سواء عن طريق التنزه سويًا في نهاية الأسبوع أو خلال جلسة في المساء بالمنزل.

وهذه الأمور تجعل الابن يتحدث عن الأشياء التي يفكر فيها، لكن يجب على الأب عدم تقديم الحلول دون طلب.

ويرجع ذلك إلى أنهم يفضلون من يستمع إليهم أكثر، ولكن تقديم النصح والحلول دون طلب تشعره بأنه لا يستطيع أن يعتمد على نفسه.

حث الابن على التكلم

كما يمكن حث الابن على الحديث دائمًا، عن طريق السؤال عن يومه بشكل عام، وما يفعل فيه.

ولكن يجب تجنب الحديث عن شيء معين، فعليك فقط إشعاره بأنك تهتم به وبيومه وحياته الشخصية.

أيضًا يجب أن تساعده في حل الواجبات وتحثه على الدراسة ولكن دون الإلحاح عليه أو التنويه لكسله، فقط اعرض عليه المساعدة.

بالإضافة إلى ذلك يمكن تخصيص وقت محدد لمحاورة ابنك والجلوس معه والتحدث معه عن أي أمر عام.

إظهار العاطفة – أنشطة يمارسها الأب مع ابنه المراهق

يحب الأبناء الشعور باهتمام الآباء بهم وأنهم محبوبون من قبل والديهم، وبالتالي يمكن احتضانه والتعبير عن ثقتك فيه دائمًا.

كما يمكن حضور المناسبات المدرسية معه ومشاركته الأنشطة الرياضية فيه والتعليق على أداءه بعد انتهائها.

وإذا ارتكب خطئًا لا توبخه كثيرًا أو تنتقده، فقط عليك أن تُعلمه بموضع الخطأ مرة واحدة، حتى لا يشعر بالإحباط أو أنك لا تحبه.

وكذلك يمكن إرسال الرسائل النصية له لإظهار حبك واهتمامه به لكن لا تلح عليه، يكفي رسالة أو اثنين في اليوم.

بالإضافة إلى ذلك يمكن الخروج في نزهة بالسيارة للحديث عن أي شيء، أو حتى تكتفي بالصمت وتأمل الطبيعة.

أنشطة يمارسها الأب مع أبناءه الذكور
أنشطة يمارسها الأب مع أبناءه الذكور

أنشطة يمارسها الأب مع أبناءه الذكور المراهقين

يوجد أنشطة يمارسها الأب مع أبناءه الذكور كثيرة للتقرب منهم ومصاحبتهم، وتشمل قراءة الكتب سويًا في جلسة واحدة.

فهذا الأمر سيساعد على فتح مجال للحوار والنقاش بينك وبين ابنك حول تفاصيل الكتاب، وكذلك سيفتح مداركه للحياه.

يمكن للأب أيضًا أن يهتم بأصدقاء ابنه، عن طريق دعوتهم إلى المنزل لمعرفتهم أكثر، ومشاركتهم في أنشطتهم الخارجية مرة واحدة في الشهر مثلًا.

أيضًا يمكن التقرب من الابن المراهث عن طريق مشاركته في الأنشطة الرياضية بالمنزل أو خارج المنزل.

بالإضافة إلى ذلك يمكن مشاهدة فيلم أو برنامج أسبوعي سويًا، وتجعله يختار ماذا يريد أن يشاهد.

كما يمكنك أن تشركه في الأعمال المنزلية وإعداد الأطعمة، أو حضور النشاطات الاجتماعية سويًا، أو التطوع للأعمال الخيرية.

وفي ختام موضوعونا اليوم، لابد أن يعرف كل أب أن الأوقات التي يقضيها مع أبناءه ستؤثر بهم وبسلوكياتهم في المجتمع؛ لذلك يجب أن يختار ماذا سيفعل معهم في تلك الأوقات وأن يكون قدوة صالحة لهم في التصرفات وردود الأفعال ليُنشئ أبناءًا سويين نفسيًا ويخدمون مجتمعهم.

تعرف على فوائد شرب القهوة.. اكتر من 10 فوائد تعرف عليها

المصادر.. 9 أنشطة يمكن أن يشارك فيها الأب مع أبنائه الذكور

30 طريقة لتوطيد العلاقة مع ابنك المراهق (1-2)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى